ليا والمطبخ السحري
أكيد، هاي قصة قصيرة وممتعة، فيها خيال وحماس يناسب عمر ٥ سنين:
كان يا ما كان، كان في بنت صغيرة اسمها ليا، عمرها خمس سنين، بتحب تساعد ماما بالمطبخ، بس أكتر شي كانت بتحب تعمل حالها شيف وتقول:
«اليوم أنا الشيف ليا! ممنوع حدا يفوت عالمطبخ بلا إذن!» 😄
نهار من النهارات، فتحت ليا عيونها الصبح، وسمعت صوت غريب جايي من الصالون:
«طَق… طَق… طَق!»
قامت من تختها وركضت حافية وهي بعدا بالبيجاما.
ولما وصلت… وقفت محلها وفتحت تمّا:
«واااااااو!»
كان في مطبخ لعبة كبيييير ناطرها!
فيه فرن، وبراد، ومغسلة، وغاز، وطنجرة، ومقالي، وملاعق، وحتى قبعة شيف بيضا!
قال بابا:
«هيدا إلك يا ليا!»
بس أول ما لبست ليا قبعة الشيف…
بووووف! ✨
صار شي غريب!
المطبخ ما عاد لعبة بالنسبة إلها.
الفرن صار سخن عنجد، والطنجرة صارت تعمل:
«بلوب… بلوب… بلوب…»
والبراد فتح لحالو وقال:
«صباح الخير يا شيف ليا! شو بدنا نطبخ اليوم؟»
لياتطلعت حواليها وقالت:
«أنا… شيف؟»
وفجأة، لقت حالها مش بالصالون…
كانت بمطبخ مطعم فاخر كتير، فوق أعلى طابق ببناية كبيرة، والشبابيك حواليها بتطل عالمدينة كلها!
إجا نادل صغير وقال:
«شيف ليا! الزباين وصلوا!»
صرخت:
«يييي! شو بدّي طبخلن؟»
فتحت البراد.
طلعت حبة بندورة وقالت:
«أنا جاهزة!»
وطلعت جزرة وقالت:
«وأنا كمان!»
وحتى قطعة الجبنة قالت:
«بس بلا ما تحطيني كتير عالنار لو سمحتي!» 😂
ضحكت ليا وبلشت الشغل.
عملت أول طبق:
معكرونة الأميرات، فيها صوص أحمر وجبنة عاملة متل الثلج.
وبعدين عملت:
بيتزا القمر، مدوّرة وعليها نجوم من الفليفلة.
وبعدين قالت:
«بدنا حلو!»
فحضّرت كاتو صغير بالشوكولا، وحطت فوقه فراولة وكريمة، وسمّته:
كاتو الغيمة الوردية!
بس فجأة…
«تييييت! تييييت!»
الفرن بلش يزمّر!
قالت ليا:
«يا لطيف! البيتزا!»
فتحت الفرن بسرعة، ولقت البيتزا نافشة كتير لدرجة إنها صارت متل البالون!
طلعت من الفرن…
وطارت!
«آآآآآه! البيتزا عم تطير!» 😂
ركضت ليا وراها بالمطبخ.
قفزت فوق كرسي…
ومدّت الملعقة…
«طَق!»
مسكتها قبل ما تطير من الشباك!
صفّق كل الموجودين:
«برافوووو شيف ليا!»
وأخيراً طلعت الأطباق عالطاولات.
أكل الزباين أول لقمة…
وسكتوا.
ليا خافت وقالت:
«شو؟ مش طيب؟»
وفجأة وقفوا كلن وصاروا يصفّقوا:
«أطيب أكل أكلناه بحياتنا!»
إجا مدير المطعم وحط على صدرها ميدالية دهبية وقال:
«من اليوم إنتِ أصغر وأشطر شيف بهالمطعم!»
رفعت ليا الملعقة بالهوا وقالت:
«وصفة الشيف السرّية هي… نطبخ ونحن مبسوطين!» ❤️
وفجأة…
بووووف! ✨
رجعت ليا عالصالون.
بابا وماما بعدن واقفين حد المطبخ اللعبة.
قالت ماما:
«ليش عم تطلعي هيك عالمطبخ؟»
ابتسمت ليا، لبست قبعة الشيف وقالت:
«ولا شي… بس عندي مطعم لازم افتحو!»
وقعد بابا وماما عالطاولة الصغيرة.
قالت ليا:
«أهلا وسهلا بأفخم مطعم بالعالم! شو بتحبوا تطلبوا؟»
ومن يومها، صار كل صباح بمطبخ ليا…
مغامرة جديدة، وطبق جديد، وشيف صغيرة أحلامها أكبر من أكبر مطعم! 👩🍳✨
وتوتة توتة… خلصت الحدوتة! 🍕🍰



إرسال التعليق